قطب الدين الراوندي
399
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وقيل في قوله تعالى « السماوات والأرض » أنها تدل على أن بعض السماوات والأرض طبق فوق طبق حيث ذكرها بالجمع ، وأفرد الأرض لأنها وان كانت أيضا سبعا فليست بعضها فوق بعض . وكل أرض إقليم ، والأقاليم : الأرضون السبع . والأفلاك جمع الفلك ، وهو المدار الذي يدور عليه الكواكب . وجلب شعيرة : أي قشرها . ويقضمها : أي يأكلها بأطراف أسنانها . وسبات العقل : أي غفلته ، وهو النوم في الأصل . وصن باليسار : أي احفظ بالغنى . والجاه : المنزلة والقدر . وروي « ولا تبتذل » وابتذال الثوب وبذله : امتهانه ، ويقال في غير الثوب أيضا ، وهو ترك التصون . والاقتار : الفقر . واستعطف : أي اطلب الشفقة والعاطفة . وافتتن لازم ومتعد ، وروي افتتن أيضا . وقوله « دار بالبلاء محفوفة » أي هذه الدنيا دار حفت وأحيطت بالبلاء . وتارات متصرفة : أي حالات مختلفة ، وفعلت ذلك تارة بعد تارة أي مرة بعد مرة ، والجمع تارات . والغرض : ما ينصب ويرمى إليه ، والجمع أغراض . والأغراض المستهدفة بكسر الدال المنتصبة ، وركن مستهدف أي عريض ، يقال : استهدفت أي طلب اتخاذ هدف ، وهو كل شيء مرتفع ، أي عريض من تراب أو رمل ، ومنه سمي الغرض هدفا . فعلى هذا انما روي مستهدفة بفتح الدال أيضا . وحمامها : أي موتها . وأصواتهم هامدة : أي ساكنة ، يقال : همدت النار أي طفئت وسكن لهبها . والراكدة : الواقفة . والبالية من بلى الثوب . والعافية : المندرسة . والمشيد